انطلاق أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة بمشاركة واسعة لقادة العالم
انطلقت يوم الثلاثاء الماضي أعمال الدورة التاسعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في مقرها بنيويورك، بمشاركة واسعة من رؤساء الدول والحكومات ووزراء الخارجية من مختلف أنحاء العالم، حيث تستمر الفعاليات الرسمية حتى يوم 28 سبتمبر/أيلول الجاري، ويتخللها عشرات اللقاءات الثنائية والخطابات الرسمية التي تتناول أبرز القضايا الدولية العالقة. وتأتي هذه الدورة في ظل مجموعة من التحديات الدولية المعقدة التي تواجه العالم، بدءاً من النزاعات المسلحة المستمرة في عدة مناطق، مروراً بالآثار الاقتصادية لجائحة كوفيد-19، وصولاً إلى أزمة التغير المناخي التي تهدد وجود العديد من الدول. ويمثل جدول أعمال الدورة أكثر من 200 نقطة تناقش على مدار أسابيع الاجتماعات، تهدف جميعها إلى تعزيز التعاون الدولي وحل النزاعات بالطرق السلمية، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة التي اعتمدتها الأمم المتحدة عام 2015. ويشهد اليوم الأول للدورة عادة كلمة ترحيب من رئيس الجمعية العامة لهذه الدورة، الذي يتولى رئاسة الجلسات وتنسيق أعمال الجمعية طوال فترة انعقادها.
تأكيد سوري على أن مرتفعات الجولان أرض سورية محتلة
وشهدت اليوم الأول للاجتماعات تأكيداً رسمياً سورياً على أن مرتفعات الجولان أرض سورية محتلة من قبل إسرائيل منذ عام 1967، ولا يمكن الاعتراف بضمها لها بأي شكل من الأشكال. وأكد فيصل الشرع، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية السوري، في كلمته أمام الجمعية العامة أن سوريا ستواصل جهودها القانونية والسياسية لاستعادة كامل أراضيها المحتلة، بما في ذلك الجولان، مشيراً إلى أن أي قرارات أو إجراءات تتخذها إسرائيل في المرتفعات تعتبر باطلة ولا حق لها في تغيير الوضع القانوني للأرض. وأضاف الشرع أن القضية السورية ستظل على رأس أولويات المجتمع الدولي، داعياً دول العالم إلى الضغط على إسرائيل لالتزام بقرارات الشرعية الدولية الخاصة بانسحابها من الأراضي العربية المحتلة.

